المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف ابو طالب

معلقة عمرو بن كلثوم أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا

صورة
معلقة عمرو بن كلثوم  أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا                                  وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا                               إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ                                 إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ                                  عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو                                 وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا وَمَ...

ابو طالب ألا هَلْ أتَى بَحْريِّنا صُنعُ ربِّنا على نَأْيِهمْ ، واللهُ بالناسِ أرْوَدُ؟

ابو طالب     ألا هَلْ أتَى بَحْريِّنا صُنعُ ربِّنا                                  على نَأْيِهمْ ، واللهُ بالناسِ أرْوَدُ؟ فيُخبرَهُمْ أنَّ الصَّحيفَة َ مُزِّقَتْ                                   وأنْ كلُّ ما لم يَرْضَهُ اللهُ مُفْسَدُ تَرَاوَحَها إفكٌ وسِحرٌ مُجمَّعٌ                                  ولم يُلفَ سِحْرٌ آخرَ الدَّهرِ يَصعدُ تَداعَى لها مَن ليسَ فيها بِقَرْقَرٍ                                   فطائرُها في رأسها يَتَردَّدُ وكانت كفاءً وقعة ٌ بأثيمة ٍ                                  لِقُطَعَ منها سَاعدٌ ومُقلَّدُ و...

ابوطالب : يمدح المصطفى علية الصلاة والسلام أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا لُؤَّيا وخُصَّا من لؤيٍّ بني كعبِ

ابوطالب : يمدح المصطفى علية الصلاة والسلام  أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا        لُؤَّيا وخُصَّا من لؤيٍّ بني كعبِ ألم تَعْلموا أنّا وَجَدْنا محمداً  نبياًّ كموسى خُطَّ في أوّلِ الكُتْبِ؟ وأنّ عليه في العباد مَحَبَّة ً ولا خيرَ مَمَّنْ خَصَّهُ الله بالحُبِّ وأنَّ الذي أّلْصَقتموا من كتابِكُم لكُمْ كائنٌ نَحْسا كراغية ِ السَّقْبِ أَفِيقوا أفيقوا قبلَ أنْ يُحفرَ الثَّرى ويُصبحَ مَن لم يَجْنِ ذنبا كذي الذَّنبِ ولا تَتْبَعوا أمرَ الوُشاة وتَقْطعوا أواصرَنا بعدَ المودَّة ِ والقُربِ وتَسْتَجْلبوا حربا عَوانا وربَّما أَمَرَّ على مَن ذاقَهُ جلَبُ الحرْبِ فلسنا وربِّ البيتِ نُسلمُ أحمداً لعزَّاءِ من عضِّ الزَّمانِ ولا كَرْبِ ولمّا تَبِنْ منّا ومنكُمْ سَوالفٌ وأيدٍ أُتِرَّتْ بالقُسَاسِّية الشُّهْبِ بمُعْتَرَكٍ ضَنْكٍ تُرى كِسرُ القَنا به والنسورُ الطُّخم يَعْكِفْنَ كالشَّرْبِ كأنّ صُهالَ الخيلِ في حَجَراتهِ ومَعْمعَة َ الأبطالِ مَعركة ٌ الحَرْبِ أليسَ أبونا هاشمٌ شَدَّ أَزْرَهُ وأوصى بَنيهِ بالطِّعانِ وبالضَّرْبِ؟ ولسنا نَمَلُّ الحرْبَ حتَّى تَمَلَّنا ولا نَشْت...

عمر بن كلثوم : أعمـرو بن قيـس إنَّ نسركم غـدا وآب إلى أهل الأصـارم من جشـم

عمر بن كلثوم  أعمـرو بن قيـس إنَّ نسركم غـدا    وآب إلى أهل الأصـارم من جشـم أقيس بن عمـرو غـارة بعد غـارة وصبـة خيل تحـرب المـال والنعـم إذا أسهلت خبت وإن أحزنت وجـت وتحسبهـا جنـا إذا سالـت الجـذم إذا ما وهى غيـث وأمـرع جانـب صببـت عليه جحفـلا غانظا لـهم فـإن أنا لم أصبـح سوامـك غـارة كريع الـجراد شله الريـح والرهـم فـلا وضعـت أنثـى إليَّ قناعهــا ولا فاز سهمي حيـن تجتمع السهـم 

ابو طالب أمِن تَذكُّرِ دهرٍ غيرِ مَأمونِ أصبحتَ مُكتئباً تَبكي كَمَحزونِ؟

ابو طالب  أمِن تَذكُّرِ دهرٍ غيرِ مَأمونِ     أصبحتَ مُكتئباً تَبكي كَمَحزونِ؟ أَمْ مِن تذكُّرِ أقوامٍ ذَوي سَفَهٍ يَغشوْنَ بالظلمِ مَن يدعو إلى الدِّينِ؟ لا يَنْتَهون عنِ الفحشاءِ ما أمرِوا والغَدْرُ فيهِم سَبيلٌ غيرُ مأمونِ ألا يرونَ ـ أذلَّ الله جَمْعَهُموـ أنّا غَضِبْنا لعثمانَ بنِ مَظْعونِ؟ إذْ يلطِمونَ ـ ولا يَخشوْنَ ـ مُقْلتَهُ طَعْناً دِراكا وضَرْباًغير مَرهونِ فسوفَ نجزيهموـ إنْ لم يُمتْ ـ عَجِلاً كيلاً بكيلٍ جزاءً غيرَ مَغْبونِ أو ينتهونَ عنِ الأمرِ الذي وقفوا فيه ويرضَوْنَ منّا بعدُ بالدُّونِ ونمنَعُ الضَّيمَ مَن يَبْغيَ مَضامَتَنا بكلِّ مُطِّردٍ في الكفِّ مَسنونِ ومُرْهَفاتٍ كأنَّ الملحَ خالطَها يُشْفَى بها الدَّاءُ مِن هامِ المجانينِ حتى تُقرَّ رجالٌ لا حلومَ لها بعدَ الصُّعوبة ِ بالإسْماحِ واللِّينِ أو يُؤمنوا بكتابٍ مُنْزَلٍ عَجَبٍ عَلى نبيٍّ كموسى أو كذِي النُّونِ يأتي بأمرٍ جَليٍّ غيرِ ذي عِوَجٍ كما تَبيَّنَ في آياتِ ياسِينِ 

ابو طالب ألا أَبْلِغْ قُريشاً حيثُ حلَّتْ وكلُّ سَرائرٍ منها غُرورُ

ابو طالب   ألا أَبْلِغْ قُريشاً حيثُ حلَّتْ       وكلُّ سَرائرٍ منها غُرورُ فإنِّي والضَّوابحُ غادِياتٌ وما تَتْلو السَّفَاسِرة ُ الشُّهورُ لِآلِ مُحَمّدٍ راعٍ حَفيظٌ وِدادُ الصَدرِ مِنّي وَالضَميرُ فلستُ بقاطعٍ رَحْمي ووُلْدي ولو جَرَّتْ مَظالِمَها الجرورُ أيا مَن جَمعُهم أفناءُ فِهرٍ لقتلِ محمدٍ والآمرُ زُورُ فلا وَأبيكَ لا ظَفرتْ قريشٌ ولا لَقيتْ رَشاداً إذ تُشيرُ بَني أخي ونوطُ قَلبي مِني وأبيضُ ماؤهُ غَدَقٌ كثيرُ ويَشربُ بعدَهُ الوِلدان رِيّا وأحمدُ قَد تضمَّنَهُ القُبورُ أيا ابنَ الأنفِ بَني قُصَيٍّ كأنَّ جَبينَك القمرُ المُنيرُ 

ابو طالب بكى طَرَباً لمّا رآني محمَّدٌ كأَنْ لا يَراني راجعاً لِمعَادِ

ابو طالب  بكى طَرَباً لمّا رآني محمَّدٌ          كأَنْ لا يَراني راجعاً لِمعَادِ فبتُّ يُجافِيني تَهلُّلُ دَمعهِ وعَبرتُه عن مَضْجعي ووِسادِ فقلتُ له: قرِّبْ قُتودَكَ وارتَحِلْ ولا تَخْشَ منِّي جَفْوة ً ببلادِ وخَلِّ زِمامَ العِيسِ وارْحلْ بنا معاً على عَزْمة ٍ من أمرِنا ورَشادِ ورُحْ رائحاً في الرائحينَ مُشَيَّعاً لِذي رَحمٍ والقومُ غيرُ بعادِ فَرُحْنا معَ العِيرِ التي راح ركْبُها يَؤُمُّونَ مِن غَوْرَينِ أرضَ إيادِ 

ابو طالب :ألا ليتَ شِعري كيفَ في النَّأْيِ جَعفرٌ وعَمروٌ وأعداءُ النبيِّ الأقاربُ؟

ابو طالب : ألا ليتَ شِعري كيفَ في النَّأْيِ جَعفرٌ      وعَمروٌ وأعداءُ النبيِّ الأقاربُ؟ فهل نالَ أفعالَ النَّجاشيِّ جعفرا وأصحابَهُ أو عاقَ ذلك شاعِبُ؟ تَعلَّمْ أبيتَ اللَّعْنَ أنَّكَ ماجِدٌ كريمٌ، فلا يَشقى لديكَ المُجانبُ تَعلَّمْ بأنَّ اللهَ زادَك بَسْطَة ً وأفعالَ خيرٍ كلُّها بكَ لازِبُ وأنَّكَ فَيضٌ ذو سِجالٍ غَزيرة ٍ ينالُ الأَعادي نفعَها والأقارِبُ 

ابو طالب إعلَمْ أبا أرْوَى بأنَّكَ ماجدٌ مِن صُلْبِ شَيبَة َ فانْصُرَنَّ محمَّدا

ابو طالب    إعلَمْ أبا أرْوَى بأنَّكَ ماجدٌ     مِن صُلْبِ شَيبَة َ فانْصُرَنَّ محمَّدا للهِ دَرُّك إنْ عرفْتَ مكانَهُ في قومهِ ووَهَبْتَ منكَ لهُ يَدا! أمَّا عليٌّ فارْتَبَتْهُ أمُّهُ ونَشا على مِقَة ٍ لهُ وتَزَيَّدا شَرُفَ القِيامَة َ والمعادَ بِنَصرهِ وبعاجلِ الدنيا يَحُوزُ السُّؤْدَدا أكرِمْ بمن يُفْضى إليهِ بأمرِهِ نَفْساً إذا عَدَّ النُّفوسَ ومَحْتِدا وخلائقا شَرُفَتْ بمجدِ نِصابهِ يَكْفيك منْهُ اليوْمَ ما تَرْجو غَدا 

ابوطالب يمدح الرسول صل الله عليه وسلم أنتَ النبيُّ محمدُ قرْمٌ أغرُّ مُسَوَّدُ

ابوطالب يمدح الرسول صل الله عليه وسلم أنتَ النبيُّ محمدُ              قرْمٌ أغرُّ مُسَوَّدُ لمسوَّدين أكارمٍ               طابوا وطابَ المَوْلدُ نعمَ الأرومة ُ أصلُها            عَمْرُو الخِضمُّ الأَوحَدُ هشَمَ الرِّبيكَة َ في الجفا نِ وعيشُ مكَّة َ أنكَدُ فَجَرتْ بذلك سُنَّة ً فيها الخبيزة ُ تُثْردُ ولنا السقاية ُ للحَجيـ ـجِ بها يُماثُ العُنجُدُ والمأزمانِ وما حَوتْ عَرفاتُها والمسجدُ أنَّى تُضامُ ولم أمُتْ وأنا الشجاعُ العِرْبِدُ وبطاحُ مكة لا يُرى فيها نَجيعٌ أسْوَدُ وبنو أبيكَ كأنَّهُمْ أُسْدُ العرينِ تَوقَّدُ ولقد عَهدتُك صادقاً في القَوْلِ لا تَتَزَيَّدُ ما زلتَ تنطقُ بالصَّوا بِ وأنتَ طفلٌ أمْرَدُ 

بو طالب : أَسْبلتْ عَبرة ٌ على الوَجَناتِ قد مَرَتْها عَظيمَة َ الحَسَراتِ

ابو طالب : أَسْبلتْ عَبرة ٌ على الوَجَناتِ     قد مَرَتْها عَظيمَة َ الحَسَراتِ لأخٍ سيدٍ نجيبٍ لقَرْمٍ سيدٍ في الذُّرى منَ السَّاداتِ سيدٌ وابنُ سادة ٍ أَحْرزوا المجْـ ـدَ قديما وشَيَّدوا المكْرُماتِ جعلَ اللهُ مجدَهُ وعُلاهُ في بَنيهِ نَجابَة ً والبنَاتِ مِن بني هاشمٍ وعبدِ مَنافِ وقُصَيٍّ أربابِ أهلِ الحياة ِ حيُّهُم سيِّدٌ لأحياءِ ذا الخَلْـ ـقِ ومَن ماتَ سَيدُ الأمواتِ 

ابو طالب فما رجعوا حتى رأَوْا مِن محمَّدٍ أحاديثَ تَجْلو همَّ كلِّ فُؤادِ

ابو طالب  فما رجعوا حتى رأَوْا مِن محمَّدٍ        أحاديثَ تَجْلو همَّ كلِّ فُؤادِ وحتَّى رأَوا أحبارَ كلِّ مدينة ٍ سُجوداً لهُ مِن عُصْبة ٍ وفُرادِ ذَرِيرا وتَمَّاما وقد كانَ شاهدا دَريسٌ وهمُّوا كلُّهُم بفسادِ فقالَ لَهُم قَولاً بَحِيرا وأَيْقَنوا لهُ بعدَ تكذيبٍ وطُولِ بَعادِ كما قالَ للرَّهْطِ الذينَ تَهَوَّدوا وجاهَدَهُم في اللهِ كلَّ جِهادِ فقالَ ولم يَتْرُكْ لهُ النُّصْحُ رِدَّة ً فإنَّ لهُ إرصادَ كلِّ مَصادِ فإني أخافُ الحاسِدينَ، وإنَّهُ لَفي الكُتْبِ مَكْتوبٌ بكُلِّ مِدادِ 

عمر بن كلثوم أأجـمع صحبتي سحر ارتحالا ولم أشعـر ببين منـك هـالا

عمر بن كلثوم  أأجـمع صحبتي سحر ارتحالا                   ولم أشعـر ببين منـك هـالا ولم أر مثـل هالـة في معـد تشبـه حسنهـا ألاّ الهـلالا ألا أبلغ بنـي جشم بن بكـر وتغلـب كلها نبـأ جـلالا بأن الـماجد البطل ابن عمرو غداة نطاع قد صدق القتـالا كـتيبتـه مـلملمـة رداح إذا يرمونـها تنبـي النبـالا جزى الله الأغـر يزيد خيـرا ولقـاه الـمسـرة والجمـالا بمأخذه ابن كلثـوم بن سعـد يزيـد الخيـر نازلـه نـزالا بـجمع من بني قـران صيـد يـجيلون الطعـان إذا أجـالا يزيـد يقـدم الشقـراء حتـى يروي صدرها الأسـل النهـالا 

ابو طالب أرقتُ ودمعُ العينِ في العَينِ غائرُ وجادَتْ بما فيها الشُّؤونُ الأعاوِرُ

ابو طالب  أرقتُ ودمعُ العينِ في العَينِ غائرُ       وجادَتْ بما فيها الشُّؤونُ الأعاوِرُ كأنَّ فِراشي فوقَهُ نارُ مَوقِدٍ منَ الليلِ أو فوقَ الفراشِ السَّواجِرُ على خيرِ حافٍ من قريشٍ وناعلٍ إذا الخَيرُ يُرجى أو إذا الشَّرُّ حاضِرُ ألا إنَّ زادَ الركبِ غيرَ مُدافَعٍ بسروِ سُحَيمٍ غَيَّبَتْهُ المقابرُ بسروِ سُحيمٍ عازفٌ ومُناكِرٌ وفارسَ غاراتٍ خطيبٌ وياسِرُ تَنادَوا بأنْ لا سيِّدَ الحيِّ فيهمِ وقد فُجعَ الحيَّانِ: كعبٌ وعامرُ وكانَ إّذا يأتي منَ الشام قافلاً تقدَّمَه تَسعَى إلينا البشائرُ فيصبحُ أهلُ اللهِ بيضاً كأنَّما كسَتْهُم حَبيرا رَيْدة ٌ ومَعافِرُ تَرى دارة ً لا يبرحُ الدَّهرَ عندَها مُجَعْجِعَة ً كومٌ سِمانٌ وباقرُ إذا أكلتْ يوما أتَى الغدَ مثلَها زواهقُ زُهْمٌ أو مَخاضٌ بَهازِرُ ضَروبٌ بنصلِ السَّيفِ سُوقَ سِمانِها إذا عَدِموا زاداً فإنَّك عاقرُ فإنْ لا يكُنْ لحمٌ غَريضٌ فإنَّهُ تُكبُّ على أفواهِهنَّ الغرائرُ فيا لك من ناعٍ حُبيتَ بأَلَّة ٍ شِراعية ٍ تَصْفرُّ منها الأظافرُ 

ابو طالب ألا إنَّ خيرَ الناسِ حيّاً وميِّتاً بِوادي أشِيٍّ غيَّبَتْهُ المقابِرُ

ابو طالب  ألا إنَّ خيرَ الناسِ حيّاً وميِّتاً     بِوادي أشِيٍّ غيَّبَتْهُ المقابِرُ نُبكِّي أباها أمُّ وهب وقد نأى ورَيْشانُ أَضحى دونَه ويُحابِرُ تَولَّوا ولا أبو أميَّة َ فِيهُمو لقد بلغتْ كَظَّ النُّفوسِ الحَناجرُ ترى دارَهُ لا يبرحُ الدَّهر وسْطَها مُجَعْجِعة ٌ أدْمٌ سِمانٌ وباقِرُ ضَروبٌ بِنصْلِ السَّيفِ سُوقَ سِمانِها إذا أرملوا زادا فإنَّك عاقرُ وإنْ لم يكُنْ لحمٌ غَريضٌ فإنَّهُ تُمرَّى لهُمْ أخلاقُهُنَّ الدَّرائرُ فيصبِحُ آلُ اللهِ بِيضاً كأنَّما كسَتْهُمْ حَبيرا رَيْدة ٌ ومُعافرُ 

ابو طالب إنَّ الأمينَ محمدا في قَومهِ عِندي يفوق منازلَ الأولادِ

ابو طالب  إنَّ الأمينَ محمدا في قَومهِ       عِندي يفوق منازلَ الأولادِ لمّا تعلَّقَ بالزِّمامِ ضَمَمْتُهُ والعِيسُ قد قَلَّصْنَ بالأزوادِ فارْفَضَّ مِن عينيَّ دَمْعٌ ذارفٌ مثلُ الجُمانِ مُفرَّقٌ ببدادِ راعَيْتُ فيهِ قرابة ً مَوْصولة ً وحفظتُ فيهِ وصيَّة َ الأجدادِ ودَعوتُهُ للسَّيرِ بينَ عُمومة ٍ بِيضِ الوجوهِ مَصالتٍ أمجادِ ساروا لأبعدِ طيَّة ٍ مَعلومة ٍ فلقد تُباعدُ طيَّة ُ المُرْتادِ حتى إذا ما القومُ بصرى عايَنوا لاقَوْا على شَرَفٍ منَ المِرْصادِ حَبرا فأَخْبَرهُم حديثا صادقا عنهُ وردَّ معاشرَ الحُسّادِ قومٌ يهودٌ قد رأوا ما قد رأوا ظِلَّ الغمامة ِ ثاغِري الأكبادِ ثاروا لقتلِ محمدٍ فَنَهاهُمُو عنهُ وجاهدَ أَحسنَ التّجْهادِ وثنى بَحِيراءٌ ذريرا فانْثَنى في القَومِ بعدَ تَجادُلٍ وتَعادي ونهى دَريسا فانْتَهى لمَّا نُهي عن قَولِ حِبرٍ ناطقٍ بِسَدادِ 

ابو طالب ألا لَيتَ حظِّي من حِياطَة ِ نَصْرِكُمْ بأنْ ليس لي نفعٌ لديكُمْ ولا ضُرُّ

ابو طالب  ألا لَيتَ حظِّي من حِياطَة ِ نَصْرِكُمْ      بأنْ ليس لي نفعٌ لديكُمْ ولا ضُرُّ وسارٍ برَحْلي فاطرُ النَّابِ جاشمٌ ضَعيفُ القُصَيْرى لا كبيرٌ ولا بكرُ منَ الخُورِ حَبْحابٌ كثيرٌ رُغاؤهُ يُرَشُّ على الحاذَينِ مِن بَولِه قَطْرُ تَخلَّفَ خلفَ الوَرْدِ ليس بلاحقٍ إذا ما عَلا الفَيفاءَ قيلَ لهُ وَبْرُ أرى أخَوَينا من أبينا وأمَّنا إذا سُئلا قالا: إلى غيرِنا الأمرُ بلى لهما أمرٌ ولكنْ تَجَرْجَما كما جُرْجِمتْ من رأسِ ذي العَلقِ الصَّخرُ أخصُّ خُصوصا عبدَ شمسٍ ونَوفلاً هُما نَبَذانا مثلَ ما نُبِذَ الجَمْرُ وما ذاكَ إلا سُؤدَدٌ خَصَّنا بهِ إلهُ العبادِ واصطفانا لهُ الفَخْرُ هُما أَغْمزا للقَومِ في أخَوَيْهِما فقد أَصبحا منْهُمْ أكفُّهما صِفْرُ هُما أَشْركا في المجدِ مَن لا أبالَهُ منَ الناس إلا أنْ يُرَسَّ لهُ ذِكرُ رِجالٌ تَمالَوْا حاسدينَ وبِغْضة ً لأهل العُلا فَبينَهُم أبداً وِتْرُ وليدٌ أبوه كانَ عبداً لجدِّنا إلى عِلجَة ٍ زَرقاءَ جالَ بها السِّحرُ وتَيْم ومخزومٍ وزَهرة ٍ مِنْهُمو وكانوا بنا أَولى إذا بُغيَ النَّصْرُ وزَهرة ٍ كانوا أوليائي زناصِري وأَنْتُمْ إّذ...

عمر بن كلثوم ألا من مبلـغ عمـرو بن هنـد فما رعيـت ذمامـة من رعيتـا

عمر بن كلثوم  ألا من مبلـغ عمـرو بن هنـد    فما رعيـت ذمامـة من رعيتـا أتغصـب مالكا بذنـوب تيـم لقد جـئت المحـارم واعتديتـا فلـولا نعمـة لأبيـك فينــا لقد فضـت قناتـك أو ثويتـا أتنسـى رفدنـا بعويـرضـات غداة الخيـل تـخفر ما حويتـا وكنا طوع كفـك يا ابن هنـد بنـا ترمـي محـارم من رميتـا ستعلـم حيـن تختلف العوالـي من الحامـون ثغـرك إن هويتـا ومن يغشى الـحروب بملهبـات تـهدم كـل بنيــان بنيتــا إذا جاءت لـهم تسعـون ألفـا عـوابسهـن وردا أو كميتــا 

ابو طالب : تَطاولَ ليلي بهمٍّ وَصِبْ ودَمعٍ كسَحٍّ السِّقاءِ السَّر ب

ابو طالب  تَطاولَ ليلي بهمٍّ وَصِبْ      ودَمعٍ كسَحٍّ السِّقاءِ السَّرِبْ للعبِ قُصَيٍّ بأحلامِها وهل يَرجِعُ الحلمُ بعدَ اللَّعِبْ؟ ونفيِ قُصَيٍّ بني هاشمٍ كنفيِ الطُّهاة ِ لطافَ الخَشَبْ وقولٍ لأحمدَ: أنتَ امرؤٌ خَلوفُ الحديثِ، ضَعيفُ السَّبَبْ وإنْ كانَ أحمدُ قد جاءَهُمْ بحقٍّ ولم يأتِهِمْ بالكذِبْ على أنَّ إخوانَنا وازَروا بني هاشمٍ وبني المطَّلِبْ هُما أخوانِ كعظمِ اليمينِ أمراً علينا بعقدِ الكَرَبْ فَيالَ قُصَيٍّ، ألمْ تُخْبَروا بما حلَّ مِن شؤونٍ في العربْ فلا تُمْسكُنَّ بأَيديكُمو بُعيدَ الأنوف بعجْبِ الذَّنَبْ ورُمتُمْ بأحمدَ ما رمتمُو على الأصراتِ وقربِ النسَبْ إلامَ إلامَ تَلاقَيْـتُمو بأمرِ مُزاحٍ وحلمٍ عَزَبْ؟ زَعَمتُم بأنَّكمو جِيرة ٌ وأَنَّكمو إخوَة ٌ في النَّسَبْ فكيفَ تُعادونَ أبناءَهُ وأهلَ الدِّيانة ِ بيتَ الحَسَبْ ؟ فإنَّا ومن حَجَّ مِن راكبٍ وكعبة ِ مكَّة َ ذاتِ الحُجَبْ تَنالون أحمدَ أو تَصْطلوا ظُباة َ الرِّماحِ وحَدَّ القُضُبْ وتَعْتَرفوا بينَ أبياتِكُمْ صُدورَ العَوالي وخَيلاً عُصَبْ إذِ الخيلُ تَمْزَعُ في جَرْيِها بسَيرِ العَنيقِ وحثِّ الخَ...

ابو طالب أبكى العيونَ وأذرى دمعها دِرراً مُصابُ ششَبية َ بيتِ الدينِ والكرَمِ

ابو طالب  أبكى العيونَ وأذرى دمعها دِرراً        مُصابُ ششَبية َ بيتِ الدينِ والكرَمِ كانَ الشجاعَ الجوادَ الفَرْدَ سُؤدَدُهُ لهُ فضائلُ تعلو سادة َ الأممِ مضى أبو الحَرِثَ المأمولُ نائلهُ والمُنْتَشَى صَولهُ في الناسِ والنَّعم هوَ الرئيسُ الذي لا خَلقَ يقدُمُهُ غَداة َ يَحْمي عن الأبطالِ بالعَلمِ العامرُ البيتَ بيتَ الله بملؤهُ نُوراً فيجلو كُسوفَ القَحْط والظُّلمِ ربُّ الفراشِ يصَحْنِ البيتَ تكرمة ً بذاك فُضِّلَ أهلُ الفخرِ والقِدَمِ بكتْ قُريشُ أباهَا كلَّها وعلى إمامِها وحِماها الثَّابتِ الدَّعَمِ صَفِيُّ بكِّي وجودي بالدُّموعِ لهُ وأسْعِدي يا أميمُ اليوم بالسِّجَمِ يُجبكَ نِسوة ُ رَهْطٍ من بني أسَدٍ والغُرِّ زَهرة َ بعدَ العُربِ والعَجَمِ ألم يكُنْ زينَ أهلِ الأرضِ كلِّهمِ وعصْمَة َ الخلقِ من عادٍ ومن أرِمِ؟