ابو طالب بكى طَرَباً لمّا رآني محمَّدٌ كأَنْ لا يَراني راجعاً لِمعَادِ

ابو طالب 
بكى طَرَباً لمّا رآني محمَّدٌ
         كأَنْ لا يَراني راجعاً لِمعَادِ

فبتُّ يُجافِيني تَهلُّلُ دَمعهِ
وعَبرتُه عن مَضْجعي ووِسادِ

فقلتُ له: قرِّبْ قُتودَكَ وارتَحِلْ
ولا تَخْشَ منِّي جَفْوة ً ببلادِ

وخَلِّ زِمامَ العِيسِ وارْحلْ بنا معاً
على عَزْمة ٍ من أمرِنا ورَشادِ

ورُحْ رائحاً في الرائحينَ مُشَيَّعاً
لِذي رَحمٍ والقومُ غيرُ بعادِ

فَرُحْنا معَ العِيرِ التي راح ركْبُها
يَؤُمُّونَ مِن غَوْرَينِ أرضَ إيادِ 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ابو طالب ألا هَلْ أتَى بَحْريِّنا صُنعُ ربِّنا على نَأْيِهمْ ، واللهُ بالناسِ أرْوَدُ؟

معلقة عمرو بن كلثوم أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا

عمر بن كلثوم : أعمـرو بن قيـس إنَّ نسركم غـدا وآب إلى أهل الأصـارم من جشـم