المشاركات

معلقة عمرو بن كلثوم أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا

صورة
معلقة عمرو بن كلثوم  أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا                                  وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا                               إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ                                 إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ                                  عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو                                 وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو                                بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ                               وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا                                  مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا                                  نُخَبِّـ

ابو طالب ألا هَلْ أتَى بَحْريِّنا صُنعُ ربِّنا على نَأْيِهمْ ، واللهُ بالناسِ أرْوَدُ؟

ابو طالب     ألا هَلْ أتَى بَحْريِّنا صُنعُ ربِّنا                                  على نَأْيِهمْ ، واللهُ بالناسِ أرْوَدُ؟ فيُخبرَهُمْ أنَّ الصَّحيفَة َ مُزِّقَتْ                                   وأنْ كلُّ ما لم يَرْضَهُ اللهُ مُفْسَدُ تَرَاوَحَها إفكٌ وسِحرٌ مُجمَّعٌ                                  ولم يُلفَ سِحْرٌ آخرَ الدَّهرِ يَصعدُ تَداعَى لها مَن ليسَ فيها بِقَرْقَرٍ                                   فطائرُها في رأسها يَتَردَّدُ وكانت كفاءً وقعة ٌ بأثيمة ٍ                                  لِقُطَعَ منها سَاعدٌ ومُقلَّدُ ويظعَنُ أهلُ المكَّتَينِ فيهرُبوا                                   فرائصُهم من خَشْية ِ الشرِّ تُرعَدُ ويُتْرَكَ حرَّاثٌ يقلِّبُ أمرَهُ                                  أَيُتْهِمُ فيها عندَ ذاكَ ويُنجِدُ؟ وتصعَدُ بينَ الأخْشَبينٍ كتيبة ٌ                                 لها حَدَجٌ سَهمٌ وقوسٌ ومِرْهَدُ فمن يَنْشَ مِن حُضَّارِ مكَّة َ عزُّهُ                                 فعزَّتُنا في بطنِ مكَّة َ أتلَدُ نَشأنا بها والنا

ابوطالب : يمدح المصطفى علية الصلاة والسلام أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا لُؤَّيا وخُصَّا من لؤيٍّ بني كعبِ

ابوطالب : يمدح المصطفى علية الصلاة والسلام  أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا        لُؤَّيا وخُصَّا من لؤيٍّ بني كعبِ ألم تَعْلموا أنّا وَجَدْنا محمداً  نبياًّ كموسى خُطَّ في أوّلِ الكُتْبِ؟ وأنّ عليه في العباد مَحَبَّة ً ولا خيرَ مَمَّنْ خَصَّهُ الله بالحُبِّ وأنَّ الذي أّلْصَقتموا من كتابِكُم لكُمْ كائنٌ نَحْسا كراغية ِ السَّقْبِ أَفِيقوا أفيقوا قبلَ أنْ يُحفرَ الثَّرى ويُصبحَ مَن لم يَجْنِ ذنبا كذي الذَّنبِ ولا تَتْبَعوا أمرَ الوُشاة وتَقْطعوا أواصرَنا بعدَ المودَّة ِ والقُربِ وتَسْتَجْلبوا حربا عَوانا وربَّما أَمَرَّ على مَن ذاقَهُ جلَبُ الحرْبِ فلسنا وربِّ البيتِ نُسلمُ أحمداً لعزَّاءِ من عضِّ الزَّمانِ ولا كَرْبِ ولمّا تَبِنْ منّا ومنكُمْ سَوالفٌ وأيدٍ أُتِرَّتْ بالقُسَاسِّية الشُّهْبِ بمُعْتَرَكٍ ضَنْكٍ تُرى كِسرُ القَنا به والنسورُ الطُّخم يَعْكِفْنَ كالشَّرْبِ كأنّ صُهالَ الخيلِ في حَجَراتهِ ومَعْمعَة َ الأبطالِ مَعركة ٌ الحَرْبِ أليسَ أبونا هاشمٌ شَدَّ أَزْرَهُ وأوصى بَنيهِ بالطِّعانِ وبالضَّرْبِ؟ ولسنا نَمَلُّ الحرْبَ حتَّى تَمَلَّنا ولا نَشْتكي ما قَدْ يَنُوبُ منَ النَّك

عمر بن كلثوم : أعمـرو بن قيـس إنَّ نسركم غـدا وآب إلى أهل الأصـارم من جشـم

عمر بن كلثوم  أعمـرو بن قيـس إنَّ نسركم غـدا    وآب إلى أهل الأصـارم من جشـم أقيس بن عمـرو غـارة بعد غـارة وصبـة خيل تحـرب المـال والنعـم إذا أسهلت خبت وإن أحزنت وجـت وتحسبهـا جنـا إذا سالـت الجـذم إذا ما وهى غيـث وأمـرع جانـب صببـت عليه جحفـلا غانظا لـهم فـإن أنا لم أصبـح سوامـك غـارة كريع الـجراد شله الريـح والرهـم فـلا وضعـت أنثـى إليَّ قناعهــا ولا فاز سهمي حيـن تجتمع السهـم 

ابو طالب أمِن تَذكُّرِ دهرٍ غيرِ مَأمونِ أصبحتَ مُكتئباً تَبكي كَمَحزونِ؟

ابو طالب  أمِن تَذكُّرِ دهرٍ غيرِ مَأمونِ     أصبحتَ مُكتئباً تَبكي كَمَحزونِ؟ أَمْ مِن تذكُّرِ أقوامٍ ذَوي سَفَهٍ يَغشوْنَ بالظلمِ مَن يدعو إلى الدِّينِ؟ لا يَنْتَهون عنِ الفحشاءِ ما أمرِوا والغَدْرُ فيهِم سَبيلٌ غيرُ مأمونِ ألا يرونَ ـ أذلَّ الله جَمْعَهُموـ أنّا غَضِبْنا لعثمانَ بنِ مَظْعونِ؟ إذْ يلطِمونَ ـ ولا يَخشوْنَ ـ مُقْلتَهُ طَعْناً دِراكا وضَرْباًغير مَرهونِ فسوفَ نجزيهموـ إنْ لم يُمتْ ـ عَجِلاً كيلاً بكيلٍ جزاءً غيرَ مَغْبونِ أو ينتهونَ عنِ الأمرِ الذي وقفوا فيه ويرضَوْنَ منّا بعدُ بالدُّونِ ونمنَعُ الضَّيمَ مَن يَبْغيَ مَضامَتَنا بكلِّ مُطِّردٍ في الكفِّ مَسنونِ ومُرْهَفاتٍ كأنَّ الملحَ خالطَها يُشْفَى بها الدَّاءُ مِن هامِ المجانينِ حتى تُقرَّ رجالٌ لا حلومَ لها بعدَ الصُّعوبة ِ بالإسْماحِ واللِّينِ أو يُؤمنوا بكتابٍ مُنْزَلٍ عَجَبٍ عَلى نبيٍّ كموسى أو كذِي النُّونِ يأتي بأمرٍ جَليٍّ غيرِ ذي عِوَجٍ كما تَبيَّنَ في آياتِ ياسِينِ 

ابو طالب ألا أَبْلِغْ قُريشاً حيثُ حلَّتْ وكلُّ سَرائرٍ منها غُرورُ

ابو طالب   ألا أَبْلِغْ قُريشاً حيثُ حلَّتْ       وكلُّ سَرائرٍ منها غُرورُ فإنِّي والضَّوابحُ غادِياتٌ وما تَتْلو السَّفَاسِرة ُ الشُّهورُ لِآلِ مُحَمّدٍ راعٍ حَفيظٌ وِدادُ الصَدرِ مِنّي وَالضَميرُ فلستُ بقاطعٍ رَحْمي ووُلْدي ولو جَرَّتْ مَظالِمَها الجرورُ أيا مَن جَمعُهم أفناءُ فِهرٍ لقتلِ محمدٍ والآمرُ زُورُ فلا وَأبيكَ لا ظَفرتْ قريشٌ ولا لَقيتْ رَشاداً إذ تُشيرُ بَني أخي ونوطُ قَلبي مِني وأبيضُ ماؤهُ غَدَقٌ كثيرُ ويَشربُ بعدَهُ الوِلدان رِيّا وأحمدُ قَد تضمَّنَهُ القُبورُ أيا ابنَ الأنفِ بَني قُصَيٍّ كأنَّ جَبينَك القمرُ المُنيرُ 

ابو طالب بكى طَرَباً لمّا رآني محمَّدٌ كأَنْ لا يَراني راجعاً لِمعَادِ

ابو طالب  بكى طَرَباً لمّا رآني محمَّدٌ          كأَنْ لا يَراني راجعاً لِمعَادِ فبتُّ يُجافِيني تَهلُّلُ دَمعهِ وعَبرتُه عن مَضْجعي ووِسادِ فقلتُ له: قرِّبْ قُتودَكَ وارتَحِلْ ولا تَخْشَ منِّي جَفْوة ً ببلادِ وخَلِّ زِمامَ العِيسِ وارْحلْ بنا معاً على عَزْمة ٍ من أمرِنا ورَشادِ ورُحْ رائحاً في الرائحينَ مُشَيَّعاً لِذي رَحمٍ والقومُ غيرُ بعادِ فَرُحْنا معَ العِيرِ التي راح ركْبُها يَؤُمُّونَ مِن غَوْرَينِ أرضَ إيادِ